تفنيد الحلقة 9من مفارقات بين السلام و المسيحية (إرادة الله في الهداية و الضلال)

مدونة الرد الصريح على من بدل دين المسيح

المدافع السلفي ـ أيوب المغربي

سلسة الرد الصريح على رشيد الفحيح

تفنيد الحلقة 9من مفارقات بين السلام و المسيحية (إرادة الله في الهداية و الضلال)
05-03-2014 12-05-46

قال رشيد :
هل الله يريد ان يضل البعض و يهلك البعض ام ان الناس هم الذين يختارون الهداية و الضلال؟
ـ قال محمد في القرآن نابسة القول لله جل جلاله : “فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون”

ـ بينما السيد المسيح علم على لسان الرسول بولس أن إرادة الله للناس جميعا هي الهداية حيث قال : لان هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله ، الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون.( 1 تيموثاوس 2 )

——————-
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين وصحبه الغر المحجلين ومن والاهم واتبع هداهم إلى يوم الدين وبعد:

فما زلنا في طور الرد على رشيد و كشف جهله و بيان حقيقته بما يأتيه في قناة الحياة التنصيرية ، مفارقات بين السلام و المسيحية ، و الموضوع اليوم يتكلم عن ” ارادة الله ” في الضلال و الهداية.
ـ طبعاً و مما لا شك فيه أن الله سبحانه و تعالى يضل من يشاء و يهدي من يشاء لكن ليس حسب مشيئته ظلماً و لا عدواناً نتذكر أولا” أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم من عباده أحدا” ؛ و موضع جدل و اعتراض النصارى هو موضع جهل , يظن أن قوله : ” مَنْ يَشَاءُ ” تعود على الله و بالتالي يسقط في شبهة : أن الله يضل العبد و يهديه دون سبب لكن حسب مشيئته و الصحيح أن كلمة “يشاء” لا تعود على الله بل تعود على الضمير العاقل يعني “من” وهذا ما تؤيده الأية الثانية (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ) (108) سورة يونس ؛ أي ان القرار و الاختيار يعود الى العاقل الانسان في الهداية و الضلال ، و لتوضيح المسألة نرجع الى ما قال الله تعالى في كتابه العزيز : (قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ) (27) سورة الرعد ، فلو فتحنا مجال المقارنة بين (مَن يَشَاء) في تلك الأية وقارنها بالمقطع الذي يليها (مَنْ أَنَابَ) سنكتشف أن (أَنَابَ) تعود أيضا على ضمير العاقل الذي يسبقها (مَنْ) ، و لا يعقل ان تكون الانابة عائدة لله عز و جل فهذا لا يقبله العقل لأن كلمة ناب تعني تاب ، مثل قولنا : ناب إلى الله : تاب ولزم طاعتَه(1) فهل يعقل ان يكون الله قد رجع و تاب ؟! ( الاجابة لا.)
و بالتالي فالمشيئة هنا تعود الى الانسان حسب طبيعته مصداقا لقوله تعالى : (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا) الكهف 29.
ـ و قال الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) سورة الانسان3 ، قال ابن كثير رحمه الله في تفسره للأية المباركة(2) :
وقوله : ( إنا هديناه السبيل ) أي : بيناه له ووضحناه وبصرناه به ، كقوله : ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) [ فصلت : 17 ] ، وكقوله : ( وهديناه النجدين ) [ البلد : 10 ] ، أي : بينا له طريق الخير وطريق الشر . وهذا قول عكرمة وعطية وابن زيد ومجاهد ـ في المشهور عنه ـ والجمهور .
و لذلك ألهم الله نفس الإنسان فجورها وتقواها وترك لها اختيار الطريق إما تقوى وإما فجور – 
(ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)7 الشمس
و الآية الكريمة قبل تفسير ابن كثير دليل على أنه سبحانه و تعالى بين للناس طريق الهدى والضلال ، والخير والشر ، فآمن أو كفر مما يزيد توضيح بعد ابطال هذه الشبهة الواهية.
ـ اما عن من يهديهم الله فذلك فضلاً منه و اما من يضلهم الله فذلك عدلا منه واستحقاقا عليه بعد الحجة و إقامتها مصداقا لما جاء في القرآن الكريم و التي تمتلث في هذه الآيات المحكمات :

1ـ قوله : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (الإسراء15).
فالله سبحانه و تعالى لا يمكنه تعذيب قومه حسب مشيئته الا بإرسال رسول يكون شاهداً و مبشراً و نذيراً.

2ـ قوله :إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) [ (فاطر).

3ـ قوله :لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) [النحل).
قال الطبري في تفسيره : ( فمنهم من هدى الله ) يقول : فممن بعثنا فيهم رسلنا من هدى الله ، فوفقه لتصديق رسله ، والقبول منها ، والإيمان بالله ، والعمل بطاعته ، ففاز وأفلح ، ونجا من عذاب الله ( ومنهم من حقت عليه الضلالة ) يقول : وممن بعثنا رسلنا إليه من الأمم آخرون حقت عليهم الضلالة ، فجاروا عن قصد السبيل ، فكفروا بالله وكذبوا رسله ، واتبعوا الطاغوت ، فأهلكهم الله بعقابه ، وأنزل عليهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين(3)

4ـ قوله :وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) (الرعد).

5ـ قوله : وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) (فصلت).
وهذه الآية المحكمة دليل و حجة لنا و على المدلسين ، بحيث الله سبحانه و تعالى هداهم و بين لهم طريق الهدى و الحق، لكنهم إستحبوا العمى و الضلال ، قال إبن كثير رحمه الله في تفسيره :
{ فاستحبوا العمى على الهدى} أي بصرناهم وبيّنّا لهم ووضَّحنا لهم الحق على لسان نبيّهم صالح عليه الصلاة والسلام، فخالفوه وكذبوه وعقروا ناقة اللّه تعالى التي جعلها آية وعلامة على صدق نبيّهم(4)

و لكي نقلب السحر على الساحر سنستهل بما في مصادرهم و اول مصدر لهم الكتاب المقدس :
ـ جاء في رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 :
10 وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا.
11 وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ،

قلتُ : فإن كان الله يحبنا فلماذا سيرسل لنا عمل الضلال ؟!
جاء في تفسير ويليم ماكدونالد كما توضح لكم الصورة أسفله(5) :
1920321_1472460846306860_863905668_n

قلت : رغم ان التفسير واضح فالنص أوضح منه و لا يحتاج تأويلاً : فالله أرسل لهم عمل الضلال

ـ و إليكم هذه النصوص الدالة على ضلال الله و سنجعل الكتاب المقدس يرد على رشيد المدلس :

سفر إشعياء إصحاح 63 عدد17لِمَاذَا أَضْلَلْتَنَا يَا رَبُّ عَنْ طُرُقِكَ، قَسَّيْتَ قُلُوبَنَا عَنْ مَخَافَتِكَ؟ ارْجعْ مِنْ أَجْلِ عَبِيدِكَ، أَسْبَاطِ مِيرَاثِكَ.

سفر إرمياء إصحاح16 عدد13فَأَطْرُدُكُمْ مِنْ هذِهِ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ لَمْ تَعْرِفُوهَا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ، فَتَعْبُدُونَ هُنَاكَ آلِهَةً أُخْرَى نَهَارًا وَلَيْلاً حَيْثُ لاَ أُعْطِيكُمْ نِعْمَةً.

رسالة بولس إلى تسالونيكي الثانية إصحاح 2 عدد10وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا. 11وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ، 12لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ.

رسالة بولس إلى رومية إصحاح 9 عدد 18فَإِذًا هُوَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَيُقَسِّي مَنْ يَشَاءُ.
و هذ ما جاء في تفسير الباحث “وليم باركلي” أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسجو ب كلام متقون يرد على تدليس رشيد لتفسيره لما جاء في رومية الاصحاح 9 عدد 18 قائلا (6) :

03-03-2014 23-36-25

ملاحظة :
ـ الفقيه رشيد جاء بمقارنة باطلة و جاء بنص يثتب أن الله يريد للكل الخلاص ! 

و لكن الموضوع ليس في الخلاص ولا في ضمان الحياة الابدية بل الموضوع محصور بين الهداية و الضلال
و لكي لا نغطي وجه من أوجه الرد سنكون منصفين و نقول :
ـ إن الله سبحانه و تعالى في كتابه و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم يتبث أنه يريد للناس أجمين سواءً نصراني أو يهودي أو مجوسي .. أن يدخلوا للإسلام و أن يوحدوا الله عز و جل في ألوهيته و ربوبيته و صفاته و أسماءه … والادلــة على ذلك كثيرة من الكتاب و السنة و نذكر منها :

ـ قال الله عز و جل : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }سورة البقرة – الآية 21

قلتُ : و هذه آية دالة على وجوب عبادة الله و توحيد الوهيته و لا يكون الايمان بالله إلا بالايمان برسوله و رسله السابقين ، قال إبن كثير رحمه الله (7): قال الله تعالى : { يا أيها الناس اعبدوا ربكم} للفريقين جميعاً من الكفار والمنافقين، أي وحدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وعنه أيضاً { فلا تجعلوا للّه أنداداً وأنتم تعلمون} : أي لا تشركوا باللّه غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر { وأنتم تعلمون} أنه لا رب لكم يرزقكم غيره. وقد علمتم أن الذي يدعوكم إليه الرسول صلى اللّه عليه وسلم من التوحيد هو الحق الذي لا شك فيه.

ـ قال الله سبحانه و تعالى أيضا في كتابه العزيز : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء170

قال القرطبي في تفسيره (8) :
قوله تعالى { يا أيها الناس} هذا خطاب للكل. { قد جاءكم الرسول} يريد محمدا عليه الصلاة والسلام. { بالحق} بالقرآن. وقيل : بالدين الحق؛ وقيل : بشهادة أن لا إله إلا الله، وقيل : الباء للتعدية؛ أي جاءكم ومعه الحق؛ فهو في موضع الحال. { فآمنوا خيرا لكم} في الكلام إضمار؛ أي وأتوا خيرا لكم؛ هذا مذهب سيبويه، وعلى قول الفراء نعت لمصدر محذوف؛ أي إيمانا خيرا لكم، وعلى قول أبي عبيدة يكن خيرا لكم.

ـ ومعلوم ان الانسان يولد على فطرة الاسلام أي فطرة التوحيد بل و هذا دليل على ظرادة الله لعباده اجمعين ان يكونوا داخل دائرة الاسلام كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه و سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم (9). ليس كالمولود في المسيحية يولد على خطيئة وارثها ، و هو لم يفعلها.

والكلام في هذا الفصل كثير فلا داعي لذكر الكل ، بل يكفي الاشارة بآيتين محكمتين و حديث واحد.

وبهذا نكون قد أتممنا الرد و الحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة ، و الحمد لله رب العالمين.

مصادر البحث و المراجع المعتمدة:

(1) : معنى ناب في معجم المعاني الجامع
(2) : القرآن الكريم ـ تفسير ابن كثير ـ تفسير سورة الانسان ـ الآية 3
(3) : القرآن الكريم ـ تفسير الطبري ـ تفسير سورة النحل ـ الآية 36
(4) : تفسير القرآن العظيم ابن كثير الدمشقي ـ تفسير سورة فصلت الآية 17 ـ (7/168)
(5) : تفسري ويليم ماكدونالد ـ صمم هذا التفسير لمساعدة المؤمن النصراني العادي ليصبح دارساً جاداً لكلمة الله ـ من تفسيره لرسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي الاصحاح 2
(6) : تفسير الباحث “وليم باركلي” أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسجو ـ دار الثقافة ـ ص 151 و 152
(7) : القرآن الكريم ـ تفسير ابن كثير ـ تفسير سورة البقرة ـ الآية 21 و 22
(8) : أنظر:الجامع لأحكام القرآن لمحمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ـ تفسير سورة النساء اية: 170

(9) : رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما

تم و لله الحمد.

كتبه: أيوب المدافع السلفي ـ أيوب المغربي  

Advertisements

About أَيُّوب المَغْرِبِي

الرَّد الصَّريِح عَلى مَنْ بَدَّل دِينَ المَسِيح

Posted on مارس 5, 2014, in Uncategorized. Bookmark the permalink. 2 تعليقان.

  1. العبد الفقير -أبو عمر المناري

    نسال الله – عز و جل – أن يتقبل منك هذا المجهود المبدل من سيادتكم … وجزاكم الله خيرا …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: