فاستراح في اليوم السابع و عصمة الكتاب المقدس

المدافع السلفي ـ أيوب المغربي
سلسلة كشف زي الكتاب المقدس
فاستراح في اليوم السابع و عصمة الكتاب المقدس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين وصحبه الغر المحجلين ومن والاهم واتبع هداهم إلى يوم الدين وبعد:
سنورد إن شاء الله تناقض واضح بين الكتاب المقدس و العلم الحديث، بحيث سبب هذا هو كلمة بسيطة حسب اعتقادهم لكن هي كلمة جلية تهدم عصمة هذا الكتاب المقدس. وعلى بركة الله نبدأ بدون إطالة :

 القرآن الكريم يقول:  

” (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) [الذاريات: 47] “

جاء في موقع عبد الدائم الكحيلي للإعجاز العلمي العلمين في القرآن و السنة (1) :

يقول تعالى عن توسع السماء: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) [الذاريات: 47]. يتحدث رب العالمين عز وجل في هذه الآية الكريمة عن اتساع السماء، ويخبر عباده أن السماء التي يرونها هي بناء محكم، وأنها دائمة التوسع، ومع أن الناس كانوا يظنون ولفترة طويلة أن الكون ثابت لا يتغير حجمه، إلا أن القرآن حدثنا عن هذه الحقيقة العلمية، وأكد من خلال هذه الآية أن السماء تتسع وتتمدد باستمرار (وإنا لموسعون). فبعد تجارب عديدة قام بها علماء الفلك وصلوا بنتيجتها إلى حقيقة علمية تعتبر من أهم اكتشافات القرن العشرين، ألا وهي توسع الكون. وهنا تتجلى عظمة هذه الآية الكريمة، يؤكد جميع علماء الفلك أن الكون في حالة توسع مستمر، فقد بدأ من نقطة صغيرة ثم بدأ يتمدد ويتوسع حتى يومنا هذا، وهذا ما تحدث عنه القرآن في قوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون).

و قد منحت جائزة نوبل 2011 إلى ثلاثة علماء فيزياء فلكية وهم الأمريكيان سول بيرلموتر وآدام ريسوالأمريكيألأسترالي بريان شميت، وذلك لاكتشافهم “التوسع المتسارع للكون” (2)

3 3olama2

إذن كما نرى الكون يتوسع ، و كتاب الله عز و جل القرآن الكريم أكذ ذلك ؛ بحيث علماء “العلم الحديث” أقروا ايضاً ذلك كما رأينا سابقا . فالقرآن الكريم تطابق مع العلم الحديث بشكل جدي و متبث ، فما قول الكتاب المقدس في هذه المسألة ؟ 
تعالوا نرى :

نفتح الكتاب المقدس >>> سفر تكوين 2

الإصحاح الثاني >>>

2: 1 فاكملت السماوات و الارض و كل جندها

2: 2 و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل

2: 3 و بارك الله اليوم السابع و قدسه لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

 نرى أول سؤال :

ـ هل الله يستريح و يتعب؟!

يقول النصراني :

استراح في الكتاب المقدس لا تعني وجد الراحة او ما شابه ذلك ، لأن كلمة اسراح جاءت مجازية و تعني كف او توقف …

في العبرية هو: שׁבת (شبث

ومعناه الحرفي هو:

· Cease يتوقف أو ينقطع

· Desist يكف (عن القيام بعمل ما)

· Put an end to يضع حد أو نهاية لشيء

الفاجعة :

هنا ايها القارئ الكريم أرادوا الهرب من كلمة تقدح في الكتاب المقدس و و الدات الالـهية فوقعوا في مهزلة علمية

كبرى ،فكما بيَّنا سابقاً ان الكون يتوسع مع مرور الوقت لكن الكتاب المقدس و بتفسيرهم لكلمة ” استراح ” ب “

توقف ” جعلو انفسهم في فاجعة كبرى و هي التناقض بين الكتاب المقدس و العلم و هذا يبطل و يدمر قولهم في

أن الله توقف ( بمعنى نهائي ) .

بل ما زال الاشكال قائما

فإن رجعنا إلى النص العبري الذي هو كالتالي :

ב וַיְכַל אֱלֹהִים בַּיּוֹם הַשְּׁבִיעִי, מְלַאכְתּוֹ אֲשֶׁר עָשָׂהוַיִּשְׁבֹּת בַּיּוֹם הַשְּׁבִיעִי, מִכָּל-מְלַאכְתּוֹ אֲשֶׁר עָשָׂה. 

و النص العربي كالتالي :

سفر التكوين 2: 2

وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَفَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.

تعقيب :

لو لاحظنا فعل { יִּשְׁבֹּת – شبت او سبت } سبات أو راحة !

فهذا ينسجم تلقائيا جسديا و روحيا مع يوم السبت وهو يوم الراحة حسب الناموس عند اليهود . إذن سنجد تكمال بين النص الذي فيه فعل ” استراح ” و يوم السبت الذي هو راحة و بالتالي كما فعل ربهم , فإليهم إختيارين :

إما :

إستراح يُعنى بها تعب و أخذ الراحة و هذا يقدح في الذات الالـهية و هي صفة نقص و الله عز و جل منزه عن ذلك.

:او

ـ استراح أي توقف ( و هذا يقدح بالكتاب المقدس لأنه تعارض مع العلم الحديث و تناقض) 

و في الختام ، فالقرآن الكريم ، صحَّح للكتاب المقدس ومن هذا الوجه  و هذا الكلام مبني عن المقارنة بين ما جاء في تكوين2:2 و سورة ق : 38 و الفق واضح

النص في تكوين 2: 2

وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.

القرآن الكريم :

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}
[ق : 38]

الفرق شاسع و كبير بين كلمة “ اسْتَرَاحَ ” و “ مَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ “

 و نحمد الله على نعمة الاسلام و كفى .


مراجع للبحث :

(1) : موقع عبد الدائم الكحيل KAHEEL7.COM
(2) : : موقع قناة سي إن إن + القناة الفرنسية24 + موقع اورونيوز العربية …إلخ
http://arabic.cnn.com/2011/scitech/10/4/Physic.noble/
http://arabic.euronews.com/2011/10/04/three-starry-eyed-winners-of-nobel-physics-prize/

 

 

تم و لله الحمد

كتبه: المدافع السلفي ـ أيوب المغربي

 

Advertisements

About أَيُّوب المَغْرِبِي

الرَّد الصَّريِح عَلى مَنْ بَدَّل دِينَ المَسِيح

Posted on مارس 16, 2014, in Uncategorized. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: